سورة الحاقة سورة الحاقة كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 567 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِفَعَصَوْا۟ رَسُولَ

رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةًإِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ

لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌفَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ

نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌوَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً

فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُوَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ

وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَٰنِيَةٌ

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌفَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ

كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْإِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ

حِسَابِيَهْفَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍفِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ

قُطُوفُهَا دَانِيَةٌكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ

ٱلْخَالِيَةِوَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ

وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْيَٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَمَآ أَغْنَىٰ

عَنِّى مَالِيَهْهَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْخُذُوهُ فَغُلُّوهُثُمَّ ٱلْجَحِيمَ

صَلُّوهُثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُإِنَّهُۥ

كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ

الجزء 29

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.