سورة ص سورة ص كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 456 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا

نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌوَٱذْكُرْ عِبَٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ

أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَٰرِإِنَّآ أَخْلَصْنَٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى

ٱلدَّارِوَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلْأَخْيَارِوَٱذْكُرْ

إِسْمَٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَذَا ٱلْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلْأَخْيَارِهَٰذَا ذِكْرٌ

وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍجَنَّٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٰبُ

مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ

وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌهَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ

ٱلْحِسَابِإِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍهَٰذَا وَإِنَّ

لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍجَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُهَٰذَا

فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌوَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٰجٌ

هَٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ

قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ

قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ

الجزء 23

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.