سورة القصص سورة القصص كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 393 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ

ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَأَفَمَن وَعَدْنَٰهُ وَعْدًا حَسَنًا

فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ

مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَوَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ

كُنتُمْ تَزْعُمُونَقَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ

ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا

يَعْبُدُونَوَقِيلَ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟

لَهُمْ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَوَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ

فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَفَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَنۢبَآءُ

يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَفَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ

صَٰلِحًا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَوَرَبُّكَ

يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ سُبْحَٰنَ

ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَوَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ

صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَوَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ

ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْءَاخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

الجزء 20

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.