سورة طه سورة طه كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 314 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓأَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ

فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُۥ وَأَلْقَيْتُ

عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓإِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ

فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ

عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ ٱلْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونًا

فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَٰمُوسَىٰ

وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِىٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِى وَلَا تَنِيَا

فِى ذِكْرِىٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰفَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا

لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰقَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ

أَوْ أَن يَطْغَىٰقَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ

فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ

ٱلْهُدَىٰٓإِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ

وَتَوَلَّىٰقَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰقَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ

كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰقَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ

الجزء 16

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.