سورة طه سورة طه كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 316 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰقَالَ

بَلْ أَلْقُوا۟ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ

فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰقُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ

أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰوَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟

كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰفَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا

قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰقَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ

لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ

وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ

أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰقَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ

ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ

ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآإِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا

عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓإِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا

فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰوَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ

عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلْعُلَىٰجَنَّٰتُ عَدْنٍ

تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ

الجزء 16

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.