سورة مريم سورة مريم كل السور

حفص عن عاصم

الصفحة 309 من 604

اضغط رقم الآية لحفظ موضع القراءة في هذا المتصفح. يبقى عند عودتك.

وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيًّاوَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن

رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّاوَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ

صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّاوَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ

وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيًّاوَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ

إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّاوَرَفَعْنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّاأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ

أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ

وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَآ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ

ءَايَٰتُ ٱلرَّحْمَٰنِ خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَبُكِيًّافَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ

خَلْفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ

وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْـًٔاجَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ

بِٱلْغَيْبِ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّالَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَٰمًا

وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّاتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنْ

عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّاوَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُۥ مَا بَيْنَ

أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

الجزء 16

رسم المصحف العثماني من Tanzil.net. تلوين قواعد التجويد من cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0). الخط من ديجيتال خط.