وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰمِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰوَأَنَّ
عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ
ٱلشِّعْرَىٰوَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰوَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰوَٱلْمُؤْتَفِكَةَ
أَهْوَىٰفَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓأَزِفَتِ ٱلْءَازِفَةُلَيْسَ لَهَا مِن
دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌأَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَوَتَضْحَكُونَ
وَلَا تَبْكُونَوَأَنتُمْ سَٰمِدُونَفَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُوَإِن يَرَوْا۟ ءَايَةً يُعْرِضُوا۟
وَيَقُولُوا۟ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّوَكَذَّبُوا۟ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ
وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّوَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ
مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌحِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍ نُّكُرٍ